الشيخ المحمودي

658

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

خصاله ، ومدخله عليك ومخرجه من عندك شين وعار . ولا الأحمق فإنّه يجهد نفسه لك ولا ينفعك ، وربّما أراد أن ينفعك فيضرّك فسكوته خير من نطقه ، وبعده خير من قربه ، وموته خير من حياته . ولا الكذّاب فإنّه لا ينفعك معه عيش ، ينقل حديثك وينقل الحديث إليك وإن تحدّث بالصدق فما يصدق . 633 - وقال عليه السّلام في مدح الكريم وذمّ اللئيم - كما رواه جمع ، منهم ابن عساكر في الحديث : ( 1314 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 290 ، ط 2 ، قال : [ وبالسند المتقدّم عن الحسن بن إسماعيل ] قال : أنبأنا أحمد « 1 » ، أنبأنا أحمد بن عبدان ، أنبأنا مصعب ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال عليّ عليه السّلام - : الكريم يلين إذا استعطف ، واللّئيم يقسو إذا ألطف « 2 » . 634 - وقال عليه السّلام فيمن أراد إنصاف الناس من نفسه - كما رواه ابن عساكر في الحديث : ( 1315 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 291 ، ط 2 ، قال :

--> - وهذا مع التالي رواهما السيوطي عن المصنّف والدينوري في أواسط مسند علي من جمع الجوامع : ج 2 ، ص 130 . وانظر المختار : ( 481 ) من مسانيد قصار نهج السعادة : ج 9 ، ص 666 . ( 1 ) - وهو أبو بكر الدينوري روى الحديث في أواسط الجزء ( 12 ) من كتاب المجالسة : ص 254 . ( 2 ) - كذا في النسخة الظاهرية ، ومثلها في كتاب المجالسة : ص 254 ، وفي بعض المصادر : « إذا لوطف » .